News
أنخيل ماتيوس - بعمر السبعين، أسطورة إسبانية تعود للملاعب بعد 28 عامًا من الاعتزال
قصة ملهمة لأنخيل ماتيوس، حارس مرمى إسباني يعود للملاعب بعمر السبعين بعد 28 عامًا من الاعتزال، ليثبت أن الشغف لا يعرف حدودًا.

في عالم كرة القدم الذي غالبًا ما يُنظر إليه على أنه ميدان للشباب، يبرز الإسباني أنخيل ماتيوس كدليل حي على أن الشغف والإصرار لا يعرفان سنًا. بعد مرور 28 عامًا على اعتزاله، عاد ماتيوس، البالغ من العمر 70 عامًا، ليقف مرة أخرى بين خشبات المرمى كحارس مرمى محترف في دوري الدرجة الثالثة الإسباني، مسطرًا قصة ملهمة عن حب اللعبة.
عودة غير متوقعة لحارس مخضرم
لم تكن عودة ماتيوس مجرد حدث عابر، بل كانت استجابة لنداء الشغف الذي لم يخفت أبدًا. بعد أن وضع قفازيه جانبًا في سن الثامنة والأربعين، لم ينقطع ماتيوس عن متابعة اللعبة، بل استمر في مداعبة الكرة في المباريات الودية. لكن العرض الرسمي الذي تلقاه من سانتياجو جارسيا باريرو، نائب رئيس نادي سي دي كولونجا، أعاد إشعال روحه التنافسية.
لم يتردد ماتيوس في قبول التحدي، مؤكدًا أن حبه لكرة القدم أقوى من أي عامل زمني. تاريخه الحافل، بما في ذلك صعود فريق كودال ديبورتيفو دي ميريس إلى دوري الدرجة الثانية، يجعله شخصية محترمة في الأوساط الكروية الإسبانية.
20 دقيقة من التألق في مواجهة برافيانو
في المباراة التي جمعت فريقه سي دي كولونجا بفريق برافيانو ضمن منافسات الجولة الثالثة والثلاثين، دخل ماتيوس أرض الملعب كأساسي. على الرغم من عمره المتقدم، قدم أداءً لافتًا خلال العشرين دقيقة الأولى من اللقاء.
وعلى الرغم من انتهاء المباراة بخسارة فريقه بهدفين دون رد، تمكن ماتيوس من تقديم تصدي رائع، نال به إعجاب الجماهير واللاعبين على حد سواء. لقد أثبت أن الخبرة والشغف يمكن أن يعوضا الكثير، وأن الموهبة الحقيقية لا تصدأ بمرور الزمن.
- الاسم: أنخيل ماتيوس
- العمر: 70 عامًا
- المركز: حارس مرمى
- الفريق الحالي: سي دي كولونجا (دوري الدرجة الثالثة الإسباني)
- العودة بعد اعتزال: 28 عامًا
تُعد قصة أنخيل ماتيوس أكثر من مجرد خبر رياضي؛ إنها شهادة على قوة الروح الرياضية والإخلاص للعبة. لقد أثبت أن كرة القدم يمكن أن تكون مصدرًا للشباب والمتعة في أي عمر، وأنها ترحب دائمًا بمن يعشقها بصدق.



